من المملكة إلى كوردستان، أكثر من نصف قرن من الرسالة وثلاثة عقود من الأثر
بقلم : د. منير العمادي
مدير مكتب كوردستان العراق للندوة العالمية للشباب الإسلامي
حين نتحدث عن المملكة العربية السعودية في يومها الوطني، فإننا لا نتحدث من موقع المتابع البعيد، ولا نكتب كلمات تهنئة عابرة تنتهي بانتهاء المناسبة. فنحن في مكتب كردستان للندوة العالمية للشباب الإسلامي نحمل قصة لها جذور تمتد من المملكة العربية السعودية إلى العراق وكردستان؛ قصة بدأت برسالة، وتحولت عبر السنين إلى مؤسسات ومشروعات وخدمات، ووصل أثرها إلى الإنسان في صحته وتعليمه وحاجته وشبابه ومستقبله. إنها قصة تستحق أن تُروى.
من المملكة بدأت الرسالة
تأسست الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المملكة العربية السعودية عام 1972م، لتكون مؤسسة إسلامية عالمية تعنى بالشباب، وتنمية قدراتهم، وتوجيه طاقاتهم لخدمة مجتمعاتهم، إلى جانب الإسهام في تنمية المجتمعات، وبناء الشراكات، وخدمة المحتاجين والاستجابة للطوارئ والكوارث. ومن الرياض، بلد المقر، انطلقت هذه الرسالة إلى مناطق مختلفة من العالم. ولم تكن الفكرة أن ينتقل اسم مؤسسة من بلد إلى بلد، بل أن تنتقل رسالة بناء الإنسان وخدمته، وأن تتكيف مع احتياجات كل مجتمع وظروفه.
وفي عام 1994 وصلت الرسالة إلى كردستان العراق
في عام 1994م بدأ مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في كردستان العراق مسيرته، وكانت المنطقة آنذاك تمر بظروف صعبة، وكانت حاجات المجتمع واسعة ومتنوعة، ومنذ تلك السنوات الأولى، كان السؤال أمامنا واضحا: ماذا يحتاج الإنسان هنا؟
ومن هذا السؤال تشكلت طبيعة العمل، لم نرد أن نكون مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة تعيش بينهم، وتستمع إلى احتياجاتهم، وتبحث عن المجالات التي تستطيع أن تصنع فيها أثرا حقيقيا.
ثلاثة عقود بين الناس
ومنذ ذلك التاريخ، مضت أكثر من ثلاثة عقود والندوة حاضرة في المجتمع من خلال مجالات متعددة. كان هناك بناء وإعمار. ومدارس ومساجد. ومشروعات للمياه وحفر الآبار. وبرامج تعليمية وثقافية وشبابية. وبرامج للتنمية البشرية والتدريب. ومشروعات إغاثية لمواجهة الأزمات والكوارث والفيضانات. ومساعدات غذائية واحتياجات أساسية للأسر المتضررة والمحتاجة. كما استمرت المشروعات الموسمية عاما بعد عام، ومنها إفطار الصائم، والأضاحي، وزكاة الفطر. لكن وراء كل مشروع من هذه المشروعات حكاية إنسان. أسرة وجدت من يقف معها. شاب وجد فرصة. طفل وجد رعاية. ومريض وجد بابا للعلاج.
اليتيم.. مسؤولية تتجاوز الكفالة، ومن المشروعات التي تركت أثرا عميقا في مسيرة المكتب مشروع كفالة الأيتام. فقد استفاد من برامج الرعاية على امتداد السنوات آلاف الأيتام، ولم تكن رؤيتنا أن تكون الكفالة مبلغا ماليا فقط. فاليتيم يحتاج إلى الرعاية والتربية والتعليم والاحتضان الاجتماعي، كما تحتاج أسرته أحيانا إلى مشروع أو فرصة تساعدها على الانتقال من الحاجة إلى القدرة. ولهذا ظل طموحنا أن تنتقل الرعاية من الكفالة إلى التمكين، ومن معالجة الحاجة الآنية إلى بناء مستقبل أكثر استقرارا للأسرة والطفل.
الصحة.. حين تتحول المساعدة إلى مؤسسة مستدامة، ومن التجارب التي نفخر بها أن العمل الصحي لم يبق مبادرة مؤقتة، بل تحول إلى حضور مؤسسي مستمر، ففي أربيل أصبح مجمع الندوة الطبي صرحا يخدم المجتمع في تخصصات طبية متعددة، وفي دهوك جاء مركز وامي لطب الأسنان امتدادا لهذه الرسالة الصحية. وهنا يظهر أحد المعاني المهمة للعمل الخيري والتنموي: أن أفضل مساعدة ليست دائما تلك التي تنتهي في يوم توزيعها، بل تلك التي تتحول إلى مؤسسة تبقى أبوابها مفتوحة أمام الإنسان عامًا بعد عام.
لماذا نذكر المملكة؟
لأن هذه المسيرة لا يمكن فصلها عن البيئة التي انطلقت منها الندوة وعن الداعمين والمحسنين الذين أسهموا في استمرار رسالتها. لقد كانت المملكة العربية السعودية حاضنة للندوة وبلد مقرها، ومنها امتدت جسور من الخير والعطاء إلى مجتمعات عديدة.
والندوة نفسها تؤكد في رسالتها المؤسسية أن من أهدافها تنمية قدرات الشباب، وخدمة المجتمعات المحتاجة، والاستجابة للكوارث، وتعزيز الشراكات. ولذلك، حين نذكر المملكة في كردستان، فإن كثيرا من الناس لا يعرفونها فقط من خلال السياسة أو الاقتصاد أو أخبار المنطقة؛ بل عرف بعضهم جانبا من عطائها من خلال مدرسة، أو مسجد، أو بئر، أو كفالة يتيم، أو علاج مريض، أو برنامج شبابي، أو مساعدة وصلت في وقت الحاجة. وهذه هي الدبلوماسية الإنسانية في أجمل صورها: أن يعرفك الإنسان من أثر الخير الذي وصل إليه.
لكن المنطقة اليوم تغيرت
بعد أكثر من ثلاثين عاما، لم تعد احتياجات كردستان والعراق هي نفسها احتياجات التسعينيات، المجتمع تغير، والشباب تغيروا، والاقتصاد تغير، والتكنولوجيا غيرت أسلوب الحياة والعمل والتعليم.
وظهرت تحديات جديدة في البطالة، والمهارات، والأسرة، والتعليم، والصحة، والتقنية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والاستقرار الاجتماعي. وهذا يعني أن العمل الخيري والإنساني نفسه يحتاج إلى أن يتطور. فليس المطلوب أن نستمر بالطريقة نفسها لأننا نجحنا بها في الماضي. بل المطلوب أن نسأل: ماذا يحتاج إنسان اليوم؟ وماذا سيحتاج شاب الغد؟
المنطقة لا تزال بحاجة إلى الدعم.. ولكن بصورة جديدة
الحاجة لم تنته، لكن مفهوم الدعم ينبغي أن يتطور، نحتاج بالتأكيد إلى استمرار الوقوف مع الفقراء والأيتام والمرضى والأسر المتعففة والمتضررين من الأزمات، لكننا نحتاج، إلى جانب ذلك، إلى دعم يصنع القدرة.
نحتاج إلى تعليم نوعي، وتدريب مهني وتقني، وتمكين للشباب، وبرامج للقيادة وريادة الأعمال، ودعم للمشروعات الصغيرة، وتطوير للمؤسسات الصحية، واستثمار في التقنية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتأهيل للمؤسسات المحلية ومنظمات المجتمع المدني. ونحتاج قبل كل ذلك إلى بناء الإنسان الذي يستطيع أن يقف على قدميه ويشارك في بناء مجتمعه، فالمنطقة لا تحتاج فقط إلى من يساعدها؛ بل تحتاج إلى من يشاركها في بناء قدرتها على مساعدة نفسها، من الإغاثة إلى التنمية.. ومن التنمية إلى الشراكة
لقد مر العمل الإنساني بمراحل كثيرة، في الأزمات تكون الإغاثة ضرورة، لكن بعد استقرار الأوضاع ينبغي أن تبدأ التنمية، وبعد التنمية ينبغي أن يأتي التمكين، وبعد التمكين تأتي الشراكة. وهذا هو التحول الذي نطمح إليه في المرحلة المقبلة من عمل الندوة في كردستان والعراق: من مستفيد إلى شريك، ومن مساعدة إلى فرصة، ومن مشروع مؤقت إلى مؤسسة مستدامة، ومن إنفاق مالي إلى أثر قابل للقياس، ومن علاقة بين مانح ومستفيد إلى علاقة بين شركاء يصنعون الخير معا.
والشباب في قلب المرحلة القادمة
إذا كان هناك مجال واحد يستحق أن نضعه في مقدمة الأولويات، فهو الشباب، فالعراق وكردستان يمتلكان طاقة شبابية كبيرة، وهؤلاء الشباب لا يريدون منا أن نتحدث عن المستقبل فقط؛ إنهم يريدون أن يكونوا جزءا من صناعته.
يحتاجون إلى المعرفة. والمهارة. والفرصة. والتوجيه. والثقة. والبيئة التي تحتضن أفكارهم. وهنا تلتقي حاجة المنطقة مع جوهر رسالة الندوة العالمية للشباب الإسلامي. فالاسم نفسه يحمل القضية: الشباب. ومن هنا ينبغي أن تكون المرحلة القادمة أكثر استثمارا في الشباب، وأكثر قربا من أسئلتهم، وأكثر قدرة على إعدادهم لعالم سريع التغير.
ما نحتاجه من المملكة اليوم
بعد هذه العقود من العلاقة، فإن تطلعنا لا يقتصر على استمرار الدعم التقليدي، على أهميته، نحن نتطلع إلى شراكة تنموية أوسع. إلى انتقال الخبرات. إلى برامج مشتركة للشباب. إلى التدريب والتأهيل. إلى التعاون الصحي والتعليمي. إلى الاستفادة من الخبرات السعودية في الإدارة والتقنية والتحول المؤسسي وريادة الأعمال. وإلى بناء جسور بين المؤسسات السعودية ونظيراتها في العراق وكردستان. إن أجمل امتداد للعطاء هو أن ينتقل من تمويل المشروع إلى نقل المعرفة والخبرة وبناء القدرة.
ثلاثون عاما ليست نهاية القصة
حين ننظر إلى مسيرة الندوة في كردستان منذ عام 1994، فإننا لا نريد أن يكون التاريخ مناسبة للافتخار بالماضي فقط. الماضي مسؤولية. وكل مشروع نجح يضع أمامنا سؤالا جديدا: ما الخطوة التالية؟
إذا كنا قد خدمنا الإنسان بالأمس، فكيف نخدمه اليوم؟
وإذا رعينا شابا، فكيف نجعله قائدا؟
وإذا ساعدنا أسرة، فكيف نمكّنها؟
وإذا أنشأنا مؤسسة، فكيف نجعلها أكثر جودة واستدامة؟
وإذا بنينا جسورا بين المملكة وكردستان، فكيف نحول هذه الجسور إلى شراكات للأجيال القادمة؟
كلمة أخيرة
من المملكة العربية السعودية بدأت رسالة الندوة العالمية قبل أكثر من نصف قرن، وفي عام 1994 وصلت هذه الرسالة إلى كردستان العراق، ومنذ ذلك الوقت تغيرت أشياء كثيرة، لكن بقي شيء واحد ثابتا: الإنسان هو الغاية، خدمته حين يحتاج، تعليمه حين يبحث عن المعرفة، رعايته حين يضعف، تمكينه حين يستطيع، وفتح الطريق أمامه ليصبح هو نفسه صانعا للخير.
وفي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، فإن رسالتنا من كردستان ليست مجرد كلمة تهنئة، إنها كلمة وفاء لما مضى، وشكر لمن أعطى، ومسؤولية تجاه من نخدم، وتطلع إلى شراكة أعمق فيما هو آت.
نريد أن تستمر جسور الخير بين المملكة والعراق وكردستان، لكننا نريدها في المرحلة القادمة أكثر معرفة، وأكثر تخصصا، وأكثر استدامة، وأكثر استثمارا في الشباب والإنسان. فبعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل في كردستان، تعلمنا أن أعظم مشروع يمكن أن تموله مؤسسة ليس مبنى ولا برنامجا مؤقتا. أعظم مشروع هو الإنسان. وحين يُبنى الإنسان جيدا، فإنه يستطيع أن يبني وطنا، ويحفظ مجتمعا، ويصنع أثرا يمتد إلى أجيال. من المملكة بدأت الرسالة، وفي كردستان صنعت أثرا، وبالشراكة نريد أن نصنع مستقبلا.
وفد مكتب كوردستان يلتقي بمحافظ حلبجة وقسم "الهجرة والمهاجرين والاستجابة للأزمات" لبحث تقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع
ضمن جولته الميدانية في المنطقة، زار وفد مكتب كوردستان للندوة العالمية للشباب الإسلامي، برئاسة السيد د. منير صديق سعدالله، يوم الأحد (2 أيلول 2026) ديوان محافظة حلبجة.
وكان في استقبال الوفد السيدة نوخشة ناصح (محافظ حلبجة)، حيث عقد الطرفان اجتماعاً رسمياً تم خلاله استعراض ومناقشة دور مكتب كوردستان والخدمات والمشاريع التنموية والإنسانية التي يمكن تقديمها وتنفيذها لخدمة مدينة حلبجة وأهلها الكرام.
كما شملت الزيارة عقد لقاء مع قسم الهجرة والمهاجرين والاستجابة للأزمات في المحافظة، لتبادل الآراء ومناقشة التنسيق المشترك والتخطيط لتنفيذ المشاريع والتدخلات الإنسانية التي تخدم الحالات الطارئة والشرائح المستهدفة في المنطقة.





برعاية مكتب كوردستان وتنظيم الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان.. إقامة مشروع "البداية المباركة" (دەستپێکی پیرۆز) للزواج الجماعي لـ 350 زواجا جديدا في حلبجة
في إطار الجهود المشتركة لدعم الشباب وتعزيز الاستقرار الأسري، رعى مكتب كوردستان للندوة العالمية للشباب الإسلامي مشروع الزواج الجماعي “دەستپێکی پیرۆز” (البداية المباركة) الذي نظمته الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان يوم السبت (1 أيلول 2026) في مدينة حلبجة الشهباء، والذي شمل 350 أزواجاً من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج.
وقد تضمن الحفل الفعاليات التالية:
_ كلمة مكتب كوردستان: ألقى السيد د. منير صديق سعدالله (مدير مكتب كوردستان) كلمة بارك فيها للمتزوجين الجدد، مشيداً بجهود الرابطة التنظيمية ومؤكداً على استمرار دعم المكتب لتسهيل بناء الأسرة الصالحة.
_ البرامج والتوعية: تخلل الحفل تقديم محاضرة توعوية حول مقومات الأسرة الناجحة، إلى جانب فقرات فنية أضفت أجواءً من الفرح والبهجة.
_ التكريم والتقدير:
* تم تكريم مكتب كوردستان للندوة العالمية والجهات الداعمة بشهادات تقديرية مثمنة لرعايتهم الكريمة للمشروع.
*أقيمت مراسيم خاصة تم خلالها تكريم جميع الأزواج المشاركين وتقديم الهدايا والمساعدات المباركة لهم لبدء حياتهم الزوجية.







مكتب كوردستان العراق يرعى مهرجان "جائزة شاب العام 2026" بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب
الحدث: رعاية ومشاركة مكتب كوردستان العراق للندوة العالمية (WAMY) في مهرجان جائزة شاب العام (النسخة العاشرة) بالتعاون مع مركز تنمية نشاطات الشباب، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب.
المكان والزمان: قاعة بيشوا (وزارة الثقافة والشباب) – أربيل | الأربعاء 12 / 8 / 2026.
أبرز فقرات البرنامج:
_ الحضور الرسمى والمجتمعي: مشاركة واسعة لممثلي الحكومة، وزارة الثقافة، محافظة أربيل، النواب، والمنظمات والشخصيات الأكاديمية والثقافية.
_ كلمة المكتب: ألقى د. منير صديق سعدالله العمادي كلمة الندوة العالمية حول رؤية المكتب في الاستثمار بالشباب وبناء الإنسان بمناسبة يومهم العالمي.
_ المحاضرة التوجيهية: كلمة توجيهية لمدرب الجائزة أ. عبد السلام مدني تناول فيها معايير التقييم وتدريب المشاركين.
_ الفقرات الفنية والرياضية: تقديم عروض موسيقية هادفة من فرقة جانان والعازف جنيار هريم، واستعراض متميز لـ فرقة خورمال للكاراتيه.
_ المنافسة والتكريم: تقدم للمسابقة (82) شاباً وشابة يمثلون كافة مناطق وإدارات إقليم كوردستان، وتُوّج منهم (21) متميزاً من قبل لجنة مختصة في (7) مجالات.
_ تكريم المكتب: تقديم درع الرعاية والشراكة لمكتب الندوة العالمية وتسلّمه ممثل المكتب م. رزكار زبير طاهر.
التغطية الإعلامية: نُقلت وقائع الحفل ببث حي ومباشر عبر شاشة قناة “سپێدە” الفضائية.
الندوة العالمية للشباب الإسلامي .. تمكين للشباب وبناء للمستقبل








مكتب كوردستان يستقبل وفداً من منظمتي (فەرموودە) و(هاوسەنگ)
في إطار تعزيز التعاون وتبادل الرؤى، استقبل مكتب كوردستان، يوم الخميس (6 / 8 / 2026)، وفداً مشتركاً يضم ممثلي منظمة (فەرموودە) ومنظمة (هاوسەنگ) المتخصصة في دعم ورعاية طلبة الكليات والقطاعات الطبية.
وخلال اللقاء، عقد الجانبان جلسة حوارية وتنسيقية جرى فيها مناقشة المشاريع المستقبلية وسبل التعاون المشترك. كما قدم وفد منظمة (هاوسەنگ) عرضاً موجزاً لأبرز الأنشطة والفعاليات التي نفذتها المنظمة خلال الفترة الماضية.
وفي ختام الزيارة، عبّر السيد مدير المكتب عن تقديره لجهود الوفد الزائر، وقام بإهدائهم نسخاً من القرآن الكريم (من طباعة وإصدارات المكتب) تكريماً لحضورهم ودورهم الفعال.







مشاركة وفد مكتب كوردستان في افتتاح الملتقى الدولي الرابع لتنمية الطلبة (GFS)
تلبيةً للدعوة الرسمية الموجهة من القائمين على الملتقى الدولي لتنمية الطلبة، شارك وفد من مكتب كوردستان في المراسم الافتتاحية لـ “الملتقى الدولي الرابع لتنمية الطلبة” (Gashapedan International Forum for Students – GFS)، والتي أقيمت يوم الخميس (6 / 8 / 2026) في أربيل (مدرسة المعارف الدولية).
ويركز الملتقى، الذي يستمر على مدار 4 أيام متتالية، على تطوير قدرات ومهارات الشباب والطلبة وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقاً ونجاحاً.
تأتي هذه المشاركة في إطار حرص مكتب كوردستان على دعم المبادرات الشبابية والتعليمية والتواجد الفعال في المحافل التي تسهم في بناء وتطوير الطاقات الشابة.




توقيع مذكرة تفاهم للتحضيرات الخاصة بـ "جائزة شاب العام" بدورته العاشرة
في إطار السعي المتواصل للتنفيذ الناجح لمشروع “جائزة شاب العام”، استقبل مكتب كوردستان للندوة العالمية للشباب الإسلامي (WAMY) -باعتباره الجهة الراعية للفعالية- يوم الأحد الموافق (19 / 7 / 2026)، وفداً رسمياً من مركز تنمية نشاطات الشباب (YADC) الجهة المنفذة للمشروع.
وتخلل الزيارة عقد جلسة مناقشة مستفيضة بين الطرفين حول الترتيبات والتحضيرات اللوجستية والفنية، تُوّجت بتوقيع مذكرة تفاهم رسمية بين الجانبين استعداداً للانطلاق بالمشروع في دورته العاشرة.
وجرى خلال الجلسة التأكيد على صياغة بروتوكول عمل مشترك لتنفيذ عملية تقييم شفافة وعادلة، تضمن تحقيق أعلى درجات النزاهة في اختيار وتصفية الفائزين.
الجدير بالذكر أن هذه المذكرة ستشكل دعماً قوياً لإقامة الحفل الختامي للجائزة والمقرر عقده في 12 أغسطس 2026 (تزامناً مع اليوم العالمي للشباب) في مدينة أربيل، وللعام العاشر على التوالي.
سيُخصص الحفل لتكريم الشباب من الفئة العمرية (18 – 35 عاماً) ممن يمتلكون أفكاراً إبداعية أو إنجازات بارزة في مجالات: (العلوم، الاقتصاد، الفنون، الرياضة، والخدمات الاجتماعية).







ضمن مشروع تقديم الرعاية والخدمات الطبية لنزلاء ومستفيدي الدور الإيوائية والمعاهد والمراكز التابعة للمديرية العامة للرعاية والتنمية الاجتماعية – محافظة أربيل، تم اليوم الاثنين الموافق 20/6 تنفيذ زيارة ميدانية إلى مركز التوحد (الأوتيزم).
وشارك في الزيارة فريق طبي من مجمع الندوة الطبي، ضم طبيبة اختصاص الجلدية وكادرًا من قسم المختبر، حيث تم تقديم الخدمات الطبية والفحوصات اللازمة للمستفيدين من المركز، في إطار استمرار المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية.







زیارة
قام وفد من مكتب كوردستان العراق للندوة بحضور مدير المكتب (د. منير صديق سعدالله العمادي) بزيارة الى منظمة الرابطة الانسانية فرع اربيل في يوم الثلاثاء المصادف ١٦/ ٦/ ٢٠٢٦ بمناسبة يوم تاسيس المنظمة وكان في استقبالنا مدير فرع اربيل للمنظمة واعظاء الادارة ،حيث دار الحديث حول علاقات الوثيقة بين المنظمتين وروح التعاون الاخوي بينهما لخدمة المواطنين في المنطقة .







زیارة
مكتب كوردستان العراق لـ “الندوة العالمية” يزور منظمة تنمية طلبة كوردستان في أربيل ويبحث أفق التعاون الطلابي المستقبلي
في إطار تفعيل الجولات الميدانية الهادفة وضمن “مشروع الزيارات التفقدية لمديري مكاتب الندوة للجمعيات الأعضاء”، قام وفد رسمي من مكتب كوردستان العراق للندوة العالمية للشباب الإسلامي (WAMY)، يوم الثلاثاء المصادف ١٦ / ٦ / ٢٠٢٦، بزيارة مقر “منظمة تنمية طلبة كوردستان” في عاصمة إقليم كوردستان (أربيل).
هدفت هذه الزيارة إلى الإشراف والمتابعة المستمرة لسير البرامج المشتركة، وبحث سبل تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين المكتب والمنظمة كجمعية عضو فاعلة. وتخلل اللقاء اجتماعاً موسعاً بين الجانبين، تم فيه تدارس آليات التنسيق المشترك لطرح وتنفيذ مشاريع تنموية، وفكرية، وأكاديمية رائدة تستهدف شريحة الطلبة والشباب في المستقبل القريب، بما يسهم في صقل مهاراتهم ودعم مسيرتهم التعليمية في الإقليم.
وفي لفتة تكريمية مميزة تعكس عمق الشراكة والتقدير المتبادل، قام مدير مكتب كوردستان العراق بتقديم درع شكر وتقدير إلى سكرتير منظمة تنمية طلبة كوردستان؛ تعبيراً عن الامتنان العالي لجهود المنظمة المتميزة وإسهاماتها الفاعلة في خدمة الحركة الطلابية والشبابية، ولدورها البنّاء في تعزيز روح العمل المؤسسي المشترك.
ومن جانبها، وكتعبير عن الترحيب والاعتزاز بهذه الزيارة المباركة، قامت إدارة المنظمة بتقديم هدية قيمة لوفد مكتب كوردستان العراق تمثلت في (حقيبة كتب) تضم مجموعة من الإصدارات والمؤلفات القيمة، متمنين للمكتب وقيادته دوام التوفيق والنجاح في رعاية ودعم المشاريع الإنسانية والشبابية في المنطقة.






زیارة
شارك مدير مكتب الندوة في كوردستان العراق (د.منير صديق سعدالله العمادي ) برفقة اعضاء المكتب في معرض (الاعمال اليدوية والرسم وفعاليات فنية) التي قام بها أطفال الرعاية الاجتماعية في قاعة الرعاية يوم الاثنين المصادف ٨/ ٦/ ٢٠٢٦ ،جائت هذه الدعوة بعد كفالة مكتب الندوة لجميع أطفال الرعاية الاجتماعية من الناحية الرعاية الطبية لمدة اكثر من ثلاثة سنوات في المجمع الطبي للندوة وكان الحضور في غاية الاهمية والسرور عند الحضور و وزير العمل والرعاية الاجتماعية ومدير الرعاية والموظفين العاملين في هذا المجال.





زيارة الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان
ضمن مشروع الزيارات التفقدية.. وفد مكتب كوردستان العراق يزور الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان في السليمانية
استمراراً للجولات الميدانية الهادفة وضمن “مشروع الزيارات التفقدية لمديري مكاتب الندوة للجمعيات الأعضاء”، قام وفد من مكتب كوردستان العراق للندوة العالمية للشباب الإسلامي، يوم الإثنين المصادف ٨ / ٦ / ٢٠٢٦، بزيارة رسمية إلى مقر “الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان” في مدينة السليمانية.
جاءت هذه الزيارة في سياق المتابعة الميدانية لتنفيذ المشاريع المشتركة والإشراف عليها، حيث ركزت المباحثات على أهمية توطيد العلاقات الأخوية والمؤسسية بين المكتب والرابطة. وشهد اللقاء تدارس ومناقشة سبل فتح آفاق جديدة للتنسيق والتعاون المشترك في المستقبل، من خلال التخطيط لطرح مشاريع وبرامج نوعية تستهدف الأسرة والمرأة والشابات، وتعزز من جودة الأنشطة المجتمعية والتنموية في المنطقة.
وتقديراً للدور الإيجابي والبارز الذي تقوم به الرابطة، وفي لفتة تكريمية مميزة، قام وفد مكتب كوردستان العراق بتقديم درع شكر وتقدير إلى رئاسة وإدارة الرابطة الإسلامية لأخوات كوردستان، مثمنين الاخلاص والجهود الاستثنائية التي تبذلها الرابطة كعضو فاعل ومتميز، ومتمنين لهم دوام التوفيق والتقدم في خدمة المجتمع.







زيارة مركز تنمية نشاطات الشباب
مكتب كوردستان العراق لـ “الندوة العالمية” يزور مركز تنمية نشاطات الشباب في السليمانية لتعزيز التعاون المشترك
في إطار تفعيل “مشروع الزيارات التفقدية لمديري مكاتب الندوة للجمعيات الأعضاء”، وتجسيداً لرؤية الندوة العالمية للشباب الإسلامي (WAMY) في مد جسور التواصل الفعّال، قام وفد رسمي من مكتب كوردستان العراق، يوم الإثنين المصادف ٨ / ٦ / ٢٠٢٦، بزيارة ميدانية إلى مقر “مركز تنمية نشاطات الشباب” في مدينة السليمانية.
هدفت هذه الزيارة بشكل أساسي إلى متابعة سير العمل وبحث سبل تنفيذ المشاريع المشتركة القائمة ضمن خطة الإشراف والمتابعة للمكتب، بالإضافة إلى التركيز على توطيد العلاقات الثنائية وبحث آفاق التنسيق المستقبلي. وقد تخلل اللقاء نقاشاً مستفيضاً ومثمراً حول تعزيز العمل الشبابي، ووضع آليات جديدة لتنفيذ مشاريع تنموية وتأهيلية رائدة تستهدف فئة الشباب في المستقبل القريب، بما يضمن تحقيق التكامل والتعاون المشترك بين الطرفين.
وفي ختام هذه الزيارة المثمرة، ، قام السيد مدير مكتب كوردستان العراق بتقديم درع شكر وتقدير إلى إدارة مركز تنمية نشاطات الشباب؛ تعبيراً عن الامتنان العميق لجهودهم المتميزة وعطائهم المستمر، ودورهم الفعّال كجمعية عضو في إنجاح البرامج المشتركة.







زیارة
في يوم الاحد المصادف ٣/ ٥/ ٢٠٢٦ قام مدير مكتب الندوة واعضاء المكتب بزيارة ميدانية الى منظمة (بەهای فەرمودە) و (ریکخراوی پیت) حيث قام الفريق باطلاع على مراحل بناية المنظمة.






شکر و تقدیر
تقديم شكر وتقدير لمكتب كوردستان العراق في مدينة الموصل
في لفتة تقديرية لجهوده الإنسانية، قامت كل من (جمعية رابطة العلماء في العراق / فرع نينوى)، و(المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء / فرع نينوى)، بتوجيه الشكر والتقدير إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي – مكتب كوردستان العراق، وذلك خلال فعالية برنامج إفطار الصائم التي أُقيمت في مدينة الموصل.
وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور البارز الذي قام به المكتب في دعم وتنفيذ المبادرات الإنسانية، وجهوده في إنجاح برنامج إفطار الصائم وخدمة الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
ويعكس هذا التقدير حجم التعاون المثمر بين الجهات المشاركة، ويؤكد أهمية الشراكات في تعزيز العمل الخيري وتحقيق أثر إيجابي في المجتمع.


